لماذا عليك اتخاذ استراليا كوجهة دراسية

لماذا الدراسة في أستراليا؟

تعد استراليا ثالث أكبر الوجهات الدراسية لعدد كبير من لطلاب الدوليين في العالم, في الواقع وفي عام 2017 ازداد اعداد الطلاب الدوليين في البلاد بنسبة 15٪ عن العام السابق مع اجمالي 50000 طالب اتخذا استراليا كوجهة دراسية, تعد استراليا قارة وتقع على جزيرة تعد موطنا لمجموعة متنوعة من البيئات و الاحياء – مثل الكنغر و والابيس – والثقافات والمؤسسات التعليمية التي تجذب الطلاب من جميع أنحاء العالم لهذه القارة الناطقة باللغة الإنجليزية وبلد محبي ركوب الأمواج في جنوب المحيط الهادئ.

تعد أحد الوجهات الرئيسية للشركات والمسافرين والطلاب، وتجذب العديد من الزوار سنويا، لذا ان كنت ترغب بالانضمام إلى صفوف الطلاب الذين يحتشدون لمواصلة دراستهم في اسبانيا، إليك 5 أسباب لإتخاذ أستراليا كوجهة دولية لدراستك:

المؤسسات العالمية

أستراليا هي الموطن للعديد من المؤسسات التعليمية التي تشمل 43 جامعة, 40 منها ممولة من قبل القطاع العام -الحكومي- جامعتين ممولات من جهات دولية ومؤسسة خاصة واحدة، يمكن للطلاب العثور على افضر البرامج التي ستقودهم لتحقيق الدرجات العلمية التي يرغبون فيها فيمن هذه المؤسسات. تقدم جامعات مثل جامعة سيدني مجموعات متنوعة وواسعة من الدورات والبرامج العالمية، تمتد في 12 كلية ومدارس داخل الجامعة.

تقع أستراليا في المرتبة 15 في تصنيفات انظمة التعليم العالمية, حيث تقع بين الولايات المتحدة ونيوزيلندا، وجذب هذا المستوى العالي في التصنيف اعدادا متزايدة من الطلاب للمشاركة في البرامج الجامعية ذات الشهرة العالمية ونيل الدرجات التي تضمن أعلى المناصب الوظيفية في العالم.

فرص العمل

توفر أستراليا ثروة من فرص العمل للطلاب الدوليين والخريجين والطلاب الذين يتطلعون للعمل بدوام جزئي أثناء فترة دراستهم في البلاد والهديد من الفرص لكسب القليل من المال الإضافي للطلاب، تعد عملية الحصول على وظيفة سهلة نسبيا وذلك مع الميزات التي تمنحها فيزا الطالب والتي يحتاجونها للعمل أثناء دراستهم، ويمكن الالتحاق في وظائف في الحرم الجامعي أو في المكاتب الخاصة والإعدادات في المناطق المحيطة بالجامعة.

لا تتوقف فرص العمل عند التخرج، حيث يسعى العديد من الطلاب الذين درسوا في أستراليا الحصول على فرص للبقاء بعد الانتهاء من نيل درجتهم وذلك لبدء حياتهم المهنية في استراليا الجميلة التي ترحب باستمرار بالاعداد الكبيرة من المغتربين في العالم مما يجعلها الوجهة الأولى للعمل والثقافة.

التعددية الثقافية المتنوعة

أستراليا بلد متنوع بشكل لا يصدق، ليس فقط في الاعداد التي لا تحصى من المغتربين والطلاب الدوليين المتخذين أعمالهم ودراساتهم والترفيه عن أنفسهم في شواطئها البديعة، لكن أيضا في سكانها المحليين، وذلك مع وجود أكثر من 25٪ من الاستراليين ولدوا في الخارج لذا تشهد استراليا تنوعا عالميا فريد من نوعه.

تعد استراليا موطن لمجموعة واسعة من السكان الأصليين الذين سكنوا في الجزيرة منذ آلاف السنين، بالإضافة إلى ذلك فإن الكثير من سكانها من المهاجرين الذين قدموا من أكثر من 200 دولة خلال القرون القليلة الماضية، ومع هذه التعددية الثقافية تمتاز استراليا بالاصناف الغذائية التي لا تصدق والتجمعات الاجتماعية والأحداث والمهرجانات والاحتفالات التقليدية.

العمل بجد والترفيه بجد!

يعتبر الاستراليون من أكثر الناس راحة واسترخاء على وجه الأرض – حيث انهم يتمتعون بحياتهم وبلدهم وأصدقائهم غير ذلك الكثير مما توفرة لهم استراليا – وهذا لا يعني انهم مائلين الى الكسل أو التغاضي عن المسؤوليات عكس ذلك تماما، حيث يواجه الطلاب في أستراليا تلبية توقعات عالية ويتطلب ذلك منهم الوفاء بها من أجل التقدم في برنامجهم الدراسية.

وعلى الرغم من المسؤوليات الدراسية وضرورة الالتزام بدراساتك للتخرج والنجاح في أستراليا، الا أن الالتزام بالترفيه عن نفسك مطلوب ومتوافر، ومن المقولات المتداولة "سواء كان العمل أو اللعب، لا تعبث او تتخذ أي شيء من المسلمات" لذا عند الدراسة في بيئة تؤمن بالتوازن يمكنك أن تعمل بجد أكبر من أي وقت مضى مع القيام بما ترغب به ومناسب لك.

الطبيعة الجميلة

تتميز بالحاجز المرجاني العظيم وأجمل الشواطئ في العالم والمناطق النائية الأسترالية الشهيرة، توفر أستراليا للطلاب من جميع أنحاء العالم فرص لا نهاية لها لاستكشاف والمغامرة وتجربة الجمال الطبيعي للبلاد – التي اجتذبت المسافرين والسياح لعقود عديدة – تقع الجزيرة بين جنوب المحيط الهادئ والمحيط الهندي الجنوبي وتمتاز بمناخ معتدل وطن الذي يفضلة العديد من الطلاب.

يمكن للطلاب الاستمتاع برحلات عطلة نهاية الأسبوع إلى جولد كوست او التمتع بالتشكيلات الصخرية الاقدم في العالم مع تسلق الجبال ذات الارتفاعات المذهلة، والمغامرة إلى الشواطئ والموانئ أو الجزر القريبة حتى الضواحي الاحياء الشعبية المحيطة ببعض أشهر المدن الأسترالية التي تشتهر بالثقافة والمأكولات والحياة الترفيهية في اوقات الفراغ والعطل.