لماذا عليك اتخاذ مالطا كوجهة دراسية

لماذا الدراسة في مالطا؟

تعتبر مالطا من أصغر بلاد العالم وهي مكونة من مجموعة جزر صغيرة عدد قليل منها مأهول بالسكان، تقع في موقع استراتيجي وسط البحر الابيض المتوسط جنوب الصقلية وشمال القارة الافريقية، مما زود البلاد بالأهمية التاريخية التي تضيف الجامل الطبيعي لمالطا، وهي موطن لأكثر من 450.000 مواطن فضلا عن الضيوف والزوار والطلاب الدوليين وغيرهم، تتمتع المدن المالطية بالثقافة الغنية والتضاريس المهيبة – تحيط الجزر بالمياه النقية والشمس الدافئة والمناخ اللطيف والدافئ مما يجعلها وجهة مثالية لأي مسافر.

لذا للطلاب الذين يتطلعون للانخراط في بيئة فريدة من نوعها مع مؤسسة ذات مستوى عالمي، مالطا هي المكان المناسب للبدء، إليك 5 أسباب التي تجعل من مالطا وجهة عالمية:

نظام التعليم الشهير

أهم الجوانب التي يجب على الطلاب النظر فيها قبل اختيار الوجهة الدراسية الجامعات المتوفرة في تلك الوجهة وقوة النظام التعليمي، تتمتع مالطا بقوة نظام التعليم الذي لحظى بتقدير كبير في جميع أنحاء العالم، مما يشجع آلاف الطلاب الى مجموعة الجزر المالطية كوجهة دراسية لهم.

يعد النظام التعليمي في مالطا من النظم التي تحظى بتقدير كبير في جميع أنحاء العالم، وتوفر العديد من المدارس الحكومية والخاصة والدولية التي تحتوي على مجموعة متنوعة من المناهج الدراسية المختلفة، بالإضافة الى ذلك يميل النظام التعليمي إلى اتباع الهيكل البريطاني والمناهج الدراسية البريطانية والتي تعد من المناهج الرائدة في العالم.

آمنة وودية

تعد سلامة الطلاب عامل رئيسي عند اختيار الوجهة الدراسية في الوجهات الدولية، حيث ان من الراحة النفسية للطالب والمسؤليين عنه معرفة ان الوجهة المتخذة امنه ومتعارف عليها دوليا.

يرحب سكان مالطا بالطلاب المغامرين والقادمين إليها بأذرع مفتوحة حيث يشتهر سكان مالطا بالضيافة والتعامل الودي تجاه زوار بلادهم ويسعون للتفاعل معهم في كل الظروف الممكنة، بالإضافة الى ما تقدمة مالطا للزوار والطلاب، تعد ايضا آمنة حيث ان مستويات الجريمة والعنف منخفضة جدا في مالطا ونادرا ما تجدها وسط أي نزاعات دولية.

الفرص العديدة

على الرغم من كونها أحد أصغر البلدان على وجه الأرض الا ان مالطا تتميز بالثقافة المتنوعة والمعالم الطبيعية والتاريخ الذي يوفر تجربة فريدة للجميع، حيث يتوفر للطلاب فرص الاختيار من بين مجموعة مختلفة من المؤسسات العامة واستكشاف عدد كبير من المواقع والمعالم المختلفة والمشاركة في العديد من الرحلات الترفيهية، وباختصار لن تشعر بالملل أبدا في هذه الوجهة الخلابة.

حيث يمكن للطلاب الاختيار من بين مجموعة كبيرة من المؤسسات واستكشاف عدد كبير من المواقع والمشاركة في العديد من الرحلات والنشاطات، وباختصار لن تشعر بالملل أبدا في هذه الوجهة الخلابة في البحر الابيض المتوسط التي تحافظ على مناخ معتدل على مدار السنة وتحيط بها بعض أجمل المعالم والبيئة الطبيعية.

التاريخ الغني والمتنوع

موقع مالطا الاستراتيجي في وسط البحر الأبيض المتوسط جعلها مجموعة كبيرة من الجزر لمجموعة متنوعة من الإمبراطوريات العريقة والقوية والجماعات الثقافية, التي تركت علاماتها على الجزيرة واستمرت في تشكيلها على مر تاريخها وترك وراءها مجموعة من المواقع الجميلة والآثار التاريخية.

تتكون مالطا من مجموعة كبيرة من الجزر وذلك لموقعها في وسط البحر الأبيض المتوسط و تعود الجزر لمجموعة متنوعة من الإمبراطوريات القديمة و العريقة و جماعات من السكان الاصليين, و تشمل قائمة الذين حكموا أو طالبوا بالجزر على مدى تاريخ, الفينيقيين و القرطاجيين و اليونانيين و الرومان و البيزنطيين و العرب و النورمان و الصقلية و الإسبانيين و فرسان القديس يوحنا و الفرنسيين و البريطانيين و هذا جعل لمالطا ثقافة جميلة تكون على جزرها العديدة و شكلت جزء كبير من تاريخها الرائع.

الطلاب الدوليين

جذبت مالطا الطلاب من جميع أنحاء العالم – مع تاريخها العريق وثقافتها المتنوعة وطقسها المعتدل والبرامج الأكاديمية القوية – إلى سواحلها الجميلة وبلداتها القديمة والمؤسسات الموقرة، لذا عند اختيار مالطا كوجهة للدراسة سيوضع الطالب بين كبار العلماء وتزودهم بالمعرفة وتجربة المزيد من الثقافات والتقاليد من جميع أنحاء العالم.

اختيار لدراسة في مالطا سوف يضعك بين كبار العلماء وتعطيك نظرة ثاقبة عن المزيد من الثقافات والتقاليد من جميع أنحاء العالم، لذا تعد وجهة فريدة حقا لاتخاذ دراستك، تحقق من الجامعات والبرامج التي تقدمها مالطا.