لماذا عليك اتخاذ المملكة المتحدة كوجهة دراسية

لماذا الدراسة في المملكة المتحدة؟

تعد المملكة المتحدة أكبر وجهة دراسية لطلاب الدراسات العليا في العالم، مع أكثر من 2.25 مليون طالب - 500.000 منهم طلاب دوليين يسعون لإكمال دراساتهم الجامعية العليا في المملكة المتحدة، تتميز البلاد بالتاريخ الغني ونفوذها العالمي بالإضافة الى التنوع الشديد والذي ساهم في اجتذاب الطلاب من جميع انحاء العالم وتشجيعهم لخوض التجربة الجامعية والدراسة في مكاتبها والعيش في مجتمعاتها.
لكن ما لذي يجعلها وجهة شعبية للطلاب؟ ولماذا عليك كطالب دولي اتخاذ المملكة المتحدة وجهة دراسية؟

هنا سنقدم لكم 5 اسباب تجعل المملكة المتحدة وجهة للطلاب الدوليين:


جودة تعليم عالية وذات تكاليف منخفضة (نسبيا)

يتواجد في المملكة المتحدة 4 جامعات ضمن قائمة أفضل 10 جامعات في العالم. وهم جامعات مشهورة عالميا وذو تكاليف عالية وهم: جامعة كامبريدج (مرتبة 5)، جامعة اوكسفورد (مرتبة 6)، كلية لندن الجامعية (مرتبة 7)، جامعة لندن الإمبريالية (مرتبة 8). و مع ان اي تعليم يتلقاه الطلاب في المملكة المتحدة سيكون ذو جودة عالية و مكافئ و متعارف عالميا, الا انه لن يكون ذو تكلفة كلية عالية, حيث ان تكاليف الدراسة الجامعية تعتمد على العديد من العوامل – فهي لا تعتمد على المؤسسات فقط بل على نوع الدراسة ايضا, لذلك من المرجح للطلاب الذين يريدون التسجيل في العلوم الانسانية و العلوم الاجتماعية ان تكون تكاليف الدراسة اقل من التكاليف على الطلاب الذين يسعون لنيل درجات في الطب او العلوم المخبرية.
بشكل عام فان التكلفة الدراسية للطلاب الدوليين تبدا من 10000£, و مع ذلك فعلى الطلاب الاخذ بالحسبان ان تكاليف الدراسة و تكاليف المعيشة تختلف بناء على الموقع المختار و البرنامج او المجال الدراسي, في نهاية المطاف و عند مقارنة تكاليف المملكة المتحدة مع غيرها من كبار الوجهات الدراسية الاخرى (كالولايات المتحدة و استراليا) فان تكاليف المملكة المتحدة اقل بكثير.

بحر من الفرص المتنوعة

مع ان المملكة المتحدة قد تبدو صغيرة الحجم جيوغرافيا الا انها موطن للكثير اكثر مما يمكن تصوره, و من ناحية الاكاديمية فهي تضم اكثر من 150 مؤسسة للتعليم العالي و الجامعات و الكليات, فيها طلاب من جميع انحاء المملكة و اوروبا و حتى العالم, توفر المملكة المتحدة للطلاب العديد من العروض الثقافية و التاريخية و الفرص المختلفة, خاصة ان المملكة المتحدة مؤلفة من اربع دول مختلفة (إنجلترا و ويلز و اسكتلندا و ايرلندا الشمالية) جميعها توفر العروض و الفرص المختلفة للطلاب.
اضافة الى ذلك, فإن المملكة المتحدة تعد اكثر الدول ذات التنوع العرقي في اوروبا و بذلك تزود الطلاب الدوليين بالانتماء للمجتمع حيث انهم محاطين بالمواطنين البريطانيين ذو الخلفيات المختلفة و الزوار و الزملاء من جميع انحاء العالم, وهذا يوفر فرص لبناء الصداقات لمدى الحياة أثناء الدراسة مع هذه التشكيلة و المجموعة واسعة من الافراد ذو الخلفيات و الثقافات المختلفة.

محور الدولي للصناعات المختلفة

يحرص الطلاب المهاجرين الباحثين في المملكة المتحدة عن فرص اكمال الدراسة, البقاء فيها لبعد التخرج, و لحسن الحظ لقد شهدت المملكة المتحدة أسرع معدل للنمو في الوظائف بشكل ثابت للسنوات القادمة، و هذا يعني أن فرص العمل ستزدهر عبر البلاد, و بذلك فإن الطلاب القادمين للدراسة في المملكة المتحدة سيسرون لمعرفة ان فرص البدء و مواصلة حياتهم المهنية ذات افق و نطاق واسع.
بالإضافة الى ذلك فان نوعية الوظائف في المملكة المتحدة لا مثيل لها, لا سيما في أكبر مدينة – لندن – و حتى على مستوى المناطق الريفية و المدن الصغيرة مثل ادنبره و بلفاست التي تعد محور لمجموعة متنوعة من الصناعات, حيث ان لدى الشركات الكبرى فروع و مقرات في المملكة المتحدة و تسعى إلى توظيف العمال في المجالات البارزة مثل الطب و الاتصالات و الأعمال التجارية و الهندسة, و هذا الخبر سار بالنسبة للطلاب الدوليين الا انه و على الرغم من ذلك على الطلاب الادراك ان هنالك منافسة قوية و ذلك لان العديد من الطلاب يسعون لنفس الهدف في البحث عن مهنة و قيادة حياتهم المهنية في المملكة المتحدة.

منطقة فعالة للثقافات المتعددة

تتميز المملكة المتحدة بكونها احد أكثر الدول تعددا للثقافات في أوروبا إن لم يكن في العالم, الطلاب القادمين من المدن أو الريف أو المقاطعات و المناطق المختلفة من ارجاء العالم لن يواجهوا أي مشاكل في العثور على التفاصيل الصغيرة التي تذكرهم بالمنزل و حتى تشعرهم بالآلفة و تقلل من حدة الحنين إلى الوطن التي يوجهها الطلاب في بعض الأحيان, حيث يتوفر للطلبة و المقيمين في المملكة المتحدة فرصة لإلقاء نظرة من النافذة الثقافية المختلفة و المتنوعة و التي توفر الاطباق متعددة الثقافات و اللهجات و الاديان و المحلات التجارية المختلفة و التي لا شك بانها ستفيد الطلاب الدوليين ايضا.
تواصل المملكة المتحدة جذب أفضل وألمع العقول من جميع أنحاء العالم للدراسة في أي من بلدانها الأربعة، و تعد جميعها موطنا لمجموعة واسعة من الثقافات و التقاليد.
و مع ان البعض البدان اكثر تنوعا من الاخرى، حيث أن بعض الثقافات و الاختلاف مشتق من المهاجرين الذين انتقلوا إلى المملكة المتحدة على مر السنين, الا انه يمكن للطلاب الدوليين الاستفادة من الفرص ليس فقط لزيادة الثقافة و التنوع في المملكة المتحدة و لكن أيضا للتعرف عن المزيد من مختلف الثقافات من جميع أنحاء العالم و تبادل ثقافاتهم الخاصة مع الاخريين.

اللغة الانجليزية

تسعى أعداد كبيرة من الطلاب الى الحصول على فرص للتعليم في المملكة المتحدة و خاصة الطلاب الذين يريدون التركيز على إتقان اللغة أو حتى الحصول على فهم أفضل للغة الإنجليزية, لذا تعد المملكة المتحدة احد أفضل الأماكن على هذا الكوكب لممارسة اللغة و دراستها حيث يتم تدريس اللغة الإنجليزية في فصول دراسية و مع مدربين مؤهلين و يشجع الطلاب على ممارسة اللغة بشكل دائم في الحياة اليومية في الشوارع و المحلات التجارية و مع السكان المحليين و أعضاء مجتمعاتهم و زملائهم في الدراسة.
عندما يتعلق الأمر بدراسة اللغة في الفصول الدراسية توفر المملكة المتحدة عدد كبير من الخيارات للطلاب المحتملين و الدوليين للاختيار من بينها, بالإضافة إلى الجامعات والكليات التي غالبا ما تقدم لطلابها الأجانب المواد الدراسية و التخصصات ذات صلة باللغة حيث يمكن للطلاب العثور على الفرص اللغوية الأكاديمية من خلال العديد من المدارس في المملكة المتحدة و تم تصميم هذه البرامج لمساعدة الطلاب على إتقان أو تعلم اللغة في الوقت الذي يقضوه البلاد.
يمكنك معرفة المزيد عن مدارس اللغة الانجليزية في المملكة المتحدة، باستخدام و البحث في موقع فايندكورس و هو الموقع الامثل للتزود بالمعلومات عن أفضل مدارس اللغة في جميع انحاء العالم.