افضل الجامعات الاسبانية

لماذا الدراسة في إسبانيا؟

تعد إسبانيا أحد الوجهات الرائدة للطلاب الذين يتطلعون إلى اكتساب الخبرة الدولية في أوروبا، وتشتهر بجمالها الطبيعي وطقسها المعتدل ومدنها المزدهرة والحياة المثمرة والمثيرة، ويمكن للطلاب الدوليين التمتع بالتاريخ الثقافي للبلاد والشواطئ المشمسة في السواحل الشمالية والجنوبية الشرقية، ومجموعة متنوعة من التقاليد والعادات التي تمتاز بها اسبانيا.

تقع إسبانيا في المرتبة 16 في قوائم أكبر اعداد من الطلاب الدوليين، وفي حين أن معظم الطلاب يتمركزون داخل المدن الكبرى مثل برشلونة ومدريد واشبيلية أو فالنسيا، الا ان المناطق الريفية – التي تنتشر بين هذه المراكز الرئيسية – توفر ثروة من الخيارات الأكاديمية والخيارات خارج المناهج الدراسية للطلاب الدوليين.

لذا وللطلاب الذين يرغبون في الانخراط في بيئة فريدة من نوعها وفي مؤسسات عالمية المستوى اسبانيا هي المكان المناسب للبدء، إليك 5 أسباب التي تجعل من اسبانيا وجهة عالمية:

أفضل الجامعات تصنيفا

تتمتع إسبانيا بالتاريخ الطويل والغني من التعليم، حيث ان أول جامعة اسست في اسبانيا – جامعة دي سالامانكا – تأسست 1218, اي منذ ما يقارب 800 سنة، وتضم إسبانيا حاليا 78 جامعة, 51 منها جامعات حكومية تمولها الدولة.

لا تتميز فقط بالمجموعة الواسعة من الجامعات والكليات والمؤسسات، لكنها ايضا تحافظ على مراتب عالية وعلى الصعيد الدولي، حيث ان 11 من الجامعات الإسبانية تقع ضمن قائمة أفضل 500 جامعة عالمية، و23 جامعة تقع في قوائم كواكاريلي سيموند للتصنيفات العالمية، لذا أيا كان البرنامج الدراسي الذي يحتاجه الطالب يتوفر إسبانيا في مؤسساتها العلمية ذات الشهرة العالمية.

السكان المحليين المرحبين

يعد الشعب الإسباني من أكثر الناس الترحيبا وودية في العالم، بغض النظر عن خلفية الطالب، يقوم السكان المحليين بالتمتع في مشاركة ثقافاتهم وتقاليدهم ومأكولاتهم ومغامراتهم مع الزوار والطلاب القدموا الى البلاد.

يشارك السكان المحليين اثارة الحياة والشغف القوي للرياضات والتاريخ والثقافة الاسبانبة والمدن، وبذلك يمكن للطلاب في كثير من الأحيان التمتع بوجبة طعام معدة منزليا أو حتى أشكال أكبر من الضيافة مثل العائلات المحلية المستضيفة، ومن المعروف أيضا أن الطلاب المحليين يرحبون ويندمجون مع زملائهم الدوليين القادمين من جميع أنحاء العالم.

التاريخ الساحر

وقد شكل تاريخ إسبانيا ثقافتها الجميلة والمعقدة التي تقدمت على مر القرون، مع التقاليد عريقة ومميزة لا تزال صامدة لوقتنا الحالي على خلاف العديد من البلاد الأخرى وتعد اسبانيا ملاذ لمحبي الثقافات، من التقاليد المميزة "نشاط" يعرف باسم القيلولة والذي يقام يوميا فترة النهار، جاعلة من ذلك الحياة الليلية تعم بالازدهار في جميع أنحاء اسبانيا.

وفي الوقت الحالي ترتبط اسبانيا بعلاقات وثيقة مع الكنيسة الكاثوليكية وتحافظ على أحد الماكينات الوحيدة في أوروبا التي لها تأثير سياسي كبير، ومن المعروف أن كل مدينة ومنطقة تعد فريدة من نوعها وتقدم للطلاب مجموعة واسعة من الفرص لاستكشاف تنوع اسبانيا.

الفرص اللغوية

اللغة الرسمية لإسبانيا بالطبع اللغة الإسبانية والتي تعد من أكثر اللغات انتشارا على نطاق العالم، حيث أكثر من 400 مليار شخص في جميع أنحاء العالم يتكلمون هذه اللغة الجميلة، مما يجعلها ثالث أكثر اللغات استخداما على وجه الأرض، لذا يعد تعلم اللغة الإسبانية أمر مرغوب فيه بشكل لا يصدق في العديد من الشركات والصناعات المهنية العالمية.

بالإضافة إلى ذلك تعرف إسبانيا لاستخدامها المشترك للغات أخرى – على وجه الخصوص اللغة الإنجليزية، حيث ان العديد من المؤسسات في جميع أنحاء اسبانيا بما في ذلك الجامعة سان أنطونيو الكاثوليكية  وجامعة نبريجا تقدم فرص تعلم برامجها في اللغة الإنجليزية من أجل تعزيز جو دولي أكثر شمولا وترحيبا بالمزيد من الطلاب الدوليين إلى اسبانيا.

الجمال الطبيعي

تقع إسبانيا بين المحيط الأطلسي إلى الشمال والبحر الأبيض المتوسط إلى الجنوب وتعد موطنا لمجموعة واسعة من المواقع والمناظر الطبيعية الخلابة والتضاريس من الجبال والصحاري والغابات والشواطئ بالاضافة الى عدد لا يحصى من معالم الجمال الطبيعي الاستثنائية الأخرى، ويمكن تواجدها ضمن مسافة قريبة وباستخدام وسائل النقل العام من المدن الكبرى.

حتى داخل أكبر مدن إسبانيا يمكن العثور على الطبيعة في كل ركن من اركان المدن، قد يصف لقب "الغابة الخرسانية" مدينة نيويورك، لكن برشلونة ومدريد تصفان بالمدن الخضراء، مع الحدائق الجميلة والبحيرات والأنهار والشواطئ والسماء الزرقاء الصافية، لذا ان كانت الطبيعة مهمة بالنسبة للطالب تعد إسبانيا الوجهة المثالية للتمتع بها.

مقالات