لماذا عليك اتخاذ المانيا كوجهة دراسية

لماذا الدراسة في ألمانيا؟

تعد ألمانيا من أكثر الوجهات الدراسية شعبية واعلاها تصنيفا من بين دول أوروبا وتقع في المرتبة الثالثة في التصنيفات العالمية، ترحب المانيا بأكثر من 300.000 طالب دولي سنويا، وبغض النظر عن ماضيها، ألمانيا قضت نصف القرن الماضي في بناء ذاتها لتصبح من اهم الدول العالمية في مجال الاعمال والاقتصاد والتعليم.

تعد المانيا أفضل الوجهات الطلابية وذلك مع توافد مئات الألاف من الطلاب الدوليين وأكثر من 230.000 مغترب يسكنون في المانيا، لذا ان لم تكن ضمن خياراتك، هنا سنقدم لكم 5 اسباب تجعل المانيا الوجهة المفضلة للطلاب الدوليين:

الجودة التعليمية العالية

تشتهر المانيا بالجودة العالية لبرامجها التعليمية، حيث تتميز بنظام الدراسات العليا للمؤسسات الخاصة والحكومية، بنيت البيئة التعليمة بناءا على عدة عوامل منها البنية الاساسية للنظام ذا المستوى العالمي الذي يوفر للطلاب مرافق مجهزة لإجراء الأبحاث والدراسات المختلفة، وبناء على تقييمات كواكاريلي سيموند للتصنيفات العالمية فإن 11 معهد في ألمانيا يقعون ضمن أفضل 200 مؤسسة عالميا.

يتبع نظام التعليم منهج بولوجنا – الذي يضمن للطلاب الحصول على شهادة معترف بها دولياً – وتوفر برامج تعليمية التي تعد الطلاب لوظائف في أي قطاع عملي او لإكمال الدراسات العليا في أي تخصص وفي أي دولة، تتميز الجامعات الألمانية بتعد اللغات، حيث توفر برامج باللغة الالمانية وايضا بلغات اخرى – من اهمها اللغة الانجليزية – للطلاب الغير متمكنين من اللغة الالمانية.

التكاليف الدراسية

تعد التكاليف الدراسية في ألمانيا المحور الرئيسي لأخبار الاكادمية العالمية وذلك منذ اتفاقية كل من الـ 16 ولاية في الدولة على الغاء الرسوم الدراسية عام 2014, اي ان التعليم العالي في ألمانيا شبه مجاني لكل من الطلاب المحليين والدوليين، بحيث يتبقى على الطلاب تكاليف رمزية من تكلفة الكتب الدراسية والسكن وتكاليف الحياة اليومية.

لكن أصدر قرار عام 2017 ينص على اعادة ادخال التكاليف الدراسية في جامعات ولاية بادن فورتمبيرغ على الطلاب الدوليين من خارج دول الاتحاد الأوربي، الا ان التكاليف محددة بقيمة تصل 3000 يورو سنويا، ويعد هذا المبلغ معقول وغير مكلف مقارنة مع اغلب دول العالم.

فرص الوظيفية

بالرغم من تكاليف الدراسية الشبه مجانية الا انها من دول غرب اوروبا مما يجعل تكاليف الحياة مرتفعة نسبيا، لكن ولحسن حظ الطلاب من داخل وخارج دول الاتحاد الاروبي يمكنهم العمل في المانيا اثناء فترة الدراسية لكسب مبلغ اضافي او للحصول على خبرة عمل لاضافتها في السيرة الذاتية.

حتى للخريجين الذين يرغبون في البقاء بعد فترة الدراسة، تتوفر في المانيا فرص العمل وبكثرة وذلك مع ازدهار سوق العمل وسهولة امكانية ايجاد السكن للطلاب الدوليين في المانيا بعد التخرج، لذا يتمكن الطلاب الذين حضروا وانجزوا دراستهم في الجامعات الالمانية البقاء في الدولة لمدة تصل الى 18 شهر للبحث عن عمل ويمكنهم مناقشة خيارات استخراج تأشيرة الإقامة للعمل بعد توظيفهم.

محور ثقافي

تعد المانيا دولة غنية بالثقافة وتتمتع بتاريخ معقد وذلك ما يجذب العديد من الطلاب الدوليين للدراسة والعيش في المانيا، تدخلها في الحرب العالمية الاولى والثانية ودورها المحوري في الحدثين جعل منها دولة ذات ثقافة جميلة التي نهضت من ركام الماضي، ومع هذا التطور الهائل وتصدرها في العالم الحديث الا انها متمسكة بالمعالم والمناطق التارخية لتذكر كل الدولة بمدى تطورها.

توسعت ثقافة المانيا مع توافد أكثر من 500.000 زائر دولي يعيشون في المانيا من مغتربين وطلاب من جميع انحاء العالم، ويعد الطلاب الدوليين من أكثر المساهمين في هذا التوسع الثقافي لالمانيا.

الموقع الجغرافي

تمتلك المانيا موقع مركزي في القارة الاروبية وتتميز بنظم وسائل النقل من الدرجة الاولى التي توفر لسكانها ومواطنيها منفذ لكل ما تقدمة اوروبا، حيث انها محاطة بسبع دول وبحرين في الجهة الشمالية، لذا تعد محور للسفر والعمل والدراسة وغير ذلك الكثير، يمكن للطلاب قضاء عطل نهاية اسبوع في رحلات سريعة حول اوروبا او شمال افريقيا من خلال المدن الاساسية في المانيا.

غنية بالتاريخ والثقافة والمعالم والطبيعة والجمال والانشطة المختلفة التي لا تقتصر على المحافظات الرئيسية مثل برلين وهامبرغ وميونيخ، حيث يمكن للطلاب والزوار اخذ الحافلة للجنوب باتجاه جبال الالب او للشمال باتجاه الشواطئ وغربا لفرنسا او شرق لوسط اوروبا والاستمتاع بمختلف المناظر الطبيعية على طول الطريق.

مقالات