لماذا عليك اتخاذ الصين كوجهة دراسية

لماذا الدراسة في الصين؟

تعد الصين من أكبر البلاد في العالم من ناحية الكثافة السكانية وتعد ايضا الرائدة في مجالات متنوعة من القوة الاكاديمية والأعمال التجارية والتكنولوجيا الحديثة. تتمتع الصين بتاريخ عريق يعود الى آلاف السنين وفيها أحد أقدم الحضارات في العالم، بالإضافة الى ذلك تعد الصين أكبر البلاد جغرافيا ولذا تتمتع بالعديد من المعالم الطبيعية المختلفة والمواقع السياحية والعديد من المعالم الاخرى، سيتمتع الطلاب والسياح بالأصناف المتنوعة من المأكولات ذات الشهرة العالمية والتمتع بالمدن والمواقع المختلفة في البلاد بما في ذلك سور الصين العظيم، بالإضافة الى المعالم الترفيهية تعد الصين موطن للصناعات النامية مما يجعلها مكانا مثاليا لاتخاذ دراستك.

لذا وللطلاب الذين يرغبون في الانخراط في بيئة فريدة من نوعها وفي مؤسسات عالمية المستوى، الصين هي المكان المناسب للبدء، إليك 5 أسباب التي تجعل من الصين وجهة عالمية:

وجهة اساسية

تعد الصين من أكثر الوجهات الدراسية شعبية للطلاب الدوليين، صعدت الصين في التصنيفات العالمية على مدى السنوات القليلة الماضية حيث توافد العديد من الطلاب الدوليين لمتابعة دراستهم في المجالات والصناعات والجامعات أو المؤسسات التي تتوفر في الصين.

تقع الصين حاليا في المرتبة الرابعة من ناحية الشعبية بين الطلاب والأسباب لا حصر لها، يجذب الطلاب للاستمتاع بالثقافة المتنوعة والقيام بالمغامرات في انحاء المدن الصينية، كما أنها تتمتع بالاقتصاد المزدهر ذو تأثير على الاسواق العالمية، لذا من المؤكد ان الطلاب الذين يتخذون الصين كوجهة دراسية لهم لن يخيبوا.

أفضل الجامعات


الصين الان موطن لمجموعة واسعة من الجامعات والكليات والمؤسسات التي على مستوى عالمي وتوفر البرامج الدقيقة والصارمة وتقدم أفضل درجات في العالم. 33 من الجامعات الصينية احتلوا مراتب جيدة في تصنيفات كواكاريلي سيموندز للجامعات العالمية، و في قائمة الجامعات الآسيوية يتواجد حوالي 100 جامعة صينية, لذا سيتلقى للطلاب التعليم الافضل و من الافضل في العالم و الدرجات المقدمة معترف بها في جميع الصناعات المختلفة و في جميع أنحاء العالم.


لذا يضمن الطلاب الحصول على التعليم العالي مع أفضل المدربين والمحاضرين وفي أفضل الجامعات للحصول على الدرجات المختلفة في المجالات التي تناسبهم ويقدم ذلك لهم الدفعة القوية في عالم الاعمال العالمي حيث يعد شهادة البرامج الصينية من الانجازات الجديرة.

أفضل المدن الطلابية

يتواجد في الصين العديد من بيئات مختلفة – الريفية والضواحي والحضر – كما يضم البلد العديد من المدن الرائدة في العالم والتي تعد مراكز دولية ومحلية في مجموعة متنوعة من الصناعات فضلا عن المواقع المركزية للطلاب المسافرين من جميع أنحاء العالم.


تصنف المدن في الصين من بين أفضل 25 و39 مدينة للطلاب في العالم، وقد احتلت بكين وشانغهاى على المرتبة العالية ويفضلها العديد من الطلبة من كافة الثقافات والخلفيات المختلفة، بالإضافة الى ذلك توفر المدن الكبرى للزوار كل ما يمكن أن يحتاجونه من اطباق ومأكولات المطبخ الشهير والغمر الثقافي في البلد والمواقع والمعالم التاريخية وغيرها الكثير وبالتالي تستمر الصين في جذب الطلاب الدوليين إلى مدنها بشكل مستمر.

فرص العمل

يبحث الطلاب عن أكثر من مجرد مهنة في بلد معين، اي انهم يبحثون عن مكانا يمكنهم بدء أو مواصلة حياتهم المهنية والبحث عن فرص العمل بعد التخرج، وتعد الصين الباب لهذه الفرص حيث شهدت الصين توافد مئات الالاف من السياح سنويا البلد وتعد موطن لبعض أكبر الشركات في كل الصناعات تقريبا مع مكاتب من وفي جميع أنحاء العالم، لذا الطلاب الذين يختارون اتخاذ دراستهم في الصين سيختبرون فرص الانغماس في أسرع البلاد نموا في مسارات الوظيفية المختلفة.

الثقافة


مع تاريخ يعود لأكثر من 5000 سنة سيتمكن الطلاب مشاهدة العديد من الآثار الثقافية والتقاليد العريقة التي تتمتع بها الصين، دينيا وتاريخيا تجمع الصين ثروة من التقاليد والأفكار التي شكلت ثقافتها حاليا، لذا يفضل الطلاب الاستفادة والاستمتاع بما تقدمة الصين من الثقافات الغنية والفرص الثقافية.

من المهرجانات والمناسبات الوطنية إلى عجائب الدنيا ومواقع التراث العالمي لليونسكو، هناك دائما ما يمكن القيام به واستكشافه في الصين، ومن أشهر المعالم في الصين سور الصين العظيم والمدينة المحرمة وساحة تيانانمن وجيش الطين، لذا أيا كان موقع الطالب من المدينة أو البلدة لا شك أنك سوف تكون بالقرب من موقع ذا شهرة العالمية تستحق الانتباه.

مقالات