لماذا عليك اتخاذ كندا كوجهة دراسية

لماذا الدراسة في كندا؟

تعد كندا الوجهة الرئيسية للطلاب الدوليين الساعين لإكمال دراساتهم العليا، وعلى الرغم من كونها لا تتصدر العنواين الرئيسية للاخبار على غرار البلاد الجنوبية المجاورة، الا ان كندا تقع في المرتبة الثامنة من ضمن أفضل الوجهات الدراسية التي يعتمدها الطلاب الدوليين، حيث رحبت بأكثر من 120 ألف طالب والذين يتمتعون بألمع العقول للدراسة في مؤسساتها الاكاديمية ذات المستوى العالم والتي تساهم في ازدهار المجتمع.

هنا سنقدم لكم 5 اسباب تجعل كندا الوجهة المفضلة للطلاب الدوليين:

تعليم عالي الجودة

التعليم في كندا من بين الأفضل في العالم بالاضافة الى ذلك فإن تكلفة الدراسة اقل من العديد من الدول المنافسة، في الواقع فان اي درجة او دبلوم او شهادة من اي مؤسسة كندية معترف بها عالميا وتعد مكافئة للشهادات او غيرها التي يتم الحصول عليها من الولايات المتحدة أو بلدان رابطة الأمم المتحدة. يتواجد في كندا جامعة تورونتو والتي احتلت المرتبة 20 في قائمة أفضل 100 الجامعات العالمية من قبل أخبار الولايات المتحدة والتقرير العالمي، وتقع الجامعة ضمن أفضل الجامعات الكندية في قائمة أفضل 100 جامعة عالمية.

بالإضافة إلى ذلك يتوافر مجموعة متنوعة وواسعة من البرامج الدراسية والدرجات المختلفة في كندا والجامعات التي تقدم برامج تشمل كل شيء من العلوم الإنسانية والفنون الجميلة إلى التكنولوجيا والصحة، وتقدم كندا أيضا عددا من البرامج البيئية المتخصصة المتاحة فقط فيها، بالإضافة إلى ذلك يتواجد العديد من مدارس اللغة الإنجليزية واللغة الفرنسية وتقدم مجموعة متنوعة من الأنشطة الجانبية من التزلج إلى التخييم – كل ذلك بتكلفة معقولة.

تكلفة المعيشة المنخفضة

بالاضافة الى تميز التعليم بالتكلفة المنخفضة نسبيا و المعقولة ايضا فان التكلفة الإجمالية للسكن في البلاد ايضا أقل بكثير من المنافسين الرئيسيين مثل الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وأستراليا ومع ذلك فهذا لا يقلل من نوعية الحياة, حيث ان تورونتو – أكبر مدينة في كندا – من المتوقع أن تكون أغلى مدينة في كندا الا انها و في المتوسط لا تزال اقل تكلفة و بشكل ملحوظ من لندن ونيويورك أو سيدني, لذا و بشكل عام فان التكلفة على الطلاب للدراسة و السكن في كندا معقولة و ذات تكاليف منخفضة مما يتيح للطلاب الاستفادة الكاملة من الفرص العديدة المتاحة لهم و تمكنهم من السكن في مدينة حديثة مثل تورونتو أو مونتريال أو فانكوفر.

بحر من التجارب متعددة الثقافات

تتمتع كندا بجميع المجموعات العرقية في العالم، لذا يتوفر العديد من تجارب وفرص العثور على الأطعمة العرقية التقليدية والأنشطة الترفيهية المرتبطة بثقافات متنوعة ومختلفة في كندا، في الواقع كندا كانت اول من قدم سياسة للتعددية الثقافية وذلك في السبعينات، مما شجع على زيادة التنوع وتعدد الثقافات مما أدى إلى ظهور بيئة ترحيبية جاذبة لهذا التنوع الواسع من المواطنين القادمين من مختلف انحاء العالم والخلفيات.

أصبحت كندا موطنا لأكثر من 15 مليون مهاجر وذلك خلال القرن والنصف الماضيين والآن ثلث الكنديين يتمتعون بخلفية عرقية من نوع ما، ومع التعداد السكاني الحديث ظهر أن خُمس الكنديين لا يتكلمون أي من اللغتين الرسميتين للبلاد – الانجليزية والفرنسية – وذلك لان بعض أكبر المجموعات العرقية المتواجدة في كندا تشمل الأسكتلندية والأيرلندية والألمانية والإيطالية والصينية.

المجتمعات الآمنة

تصنف كندا من ضمن أكثر البلاد امنا في العالم وتمركزت في المرتبة الثالثة، وقد صنفت كندا باستمرار باعتبارها أحد أفضل الأماكن للعيش في العالم من قبل الأمم المتحدة وذلك لأكثر من 20 عاما على التوالي، يشتهر السكان الكنديين بالود والتقبل الاخرين لذا وكطالب دولي في كندا ستستفيد من جميع حقوق الحريات التي تحمي المواطنين الكنديين – احترام حقوق الإنسان والمساواة والمجتمع المستقر والسلمي.

تعد الدراسة في كندا خيارا جيدا لكل من قد يشعر بالقلق بشأن السلامة الشخصية اثناء الدراسة في الخارج وذلك لانخفاض معدلات الجريمة وتوافر فوائد صحية رائعة للطلاب (المحليين والدوليين) ونظام تعليمي قوي ويركز على أمن الطلاب والصحة العامة لهم.

البيئة الطبيعية الخلابة

الدراسة في بلد جديد لا تقتضي على الوقت الذي يتم قضائة في الحرم الجامعي أو في الفصول الدراسية، يتمكن الطلاب من السفر إلى بيئة جديدة وتجربة مناخ مختلف والعديد من التجارب التي توفره البلاد. تتمتع كندا بالجمال الطبيعي الخلاب لكل من الزوار والسكان المحليين على حد سواء.

يمكن للطلاب الوافدين تجربة ورؤية تشكيلة واسعة من الجمال الطبيعي في أحد أكبر البلاد جغرافيا في العالم والتي تتخطى التوقعات، من ساحل الخصب لكولومبيا البريطانية وجبال روكي المذهلة في ألبرتا والاراضي الشاسعة من المروج الهادئة و "بلد سكر القيقب " المتواجد في البحيرات الكبرى وسانت لورانس والتلال ذات التضاريس المختلفة والساحل الهادئ للمقاطعات الأطلسية – يتوفر العديد من المعالم العريقة والجمال الطبيعي الخلاب في كندا.