لماذا عليك اتخاذ امريكا كوجهة دراسية

لماذا الدراسة في امريكا؟

تعتبر امريكا من القوة العظمى العالمية، حيث أصبحت الولايات المتحدة الوجهة الأكثر رواجا للطلاب الذين يرغبون في الدراسة في الخارج، يتوافد الطلاب من جميع أنحاء العالم وجميع مناحي الحياة وفي جميع مجالات الدراسة إلى امريكا في التعليم عالي الجودة والمجموعة الواسعة من الفرص المتاحة للطلاب والخريجين.

هنا سنقدم لكم 5 اسباب تجعل امريكا الوجهة للطلاب الدوليين:

أفضل الجامعات في العالم

نصف الجامعات في امريكا تقع من ضمن افضل 10 الجامعات العالمية – في الواقع 4 من اصل 5 افضل الجامعات الكبرى تقع في امريكا – مما يدل على ريادتها العالمية خاصة من ناحية التعليم, ومع ذلك حتى لو كان من الصعب الالتحاق في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا او ستانفورد او هارفارد او كال تيك أو جامعة شيكاغو توفر امريكا مجموعة واسعة من فرص التعليم عالية الجودة والمعترف بها في جميع أنحاء العالم, بالاضافة الى التركيز الواسع على الفنون الليبرالية والتفاني والسعي الدائم للريادة والعلوم والتكنولوجيا المتطورة, لا عجب من تلقي المؤسسات الأكاديمية في امريكا درجات عالية من التقدير.

بالإضافة إلى ذلك تسعى الجامعات في امريكا لتقديم الفائدة للطلاب الدوليين وذلك من خلال الترحيب بالطلاب من مختلف الثقافات والأصول للدراسة في الجامعات الامريكية.

الابتكار والبحوث

الجامعات في امريكا في طليعة التقدم العلمي والتكنولوجي والابتكار الإبداعي في العصر الحالي، وتوفر المؤسسات البحثية والأكاديمية الكبيرة في الولايات المتحدة فرصا للطلاب للعمل جنبا إلى جنب مع أقرانهم وأساتذتهم وقادة الصناعات والمنظمات الرئيسية، ويتم توفير فرص لتطبيق ما يتم تعليمة في الفصول الدراسية سواء في المختبرات أو فرص وورشات العمل.

تميل المؤسسات الأميركية إلى دعم العمل الميداني الذي تقوم به هيئة التدريس – مما يتطلب أن يشترك الأساتذة في اي من أشكال البحوث العملية خارج الفصول الدراسية – مما يجعل الحصول على المعلومات أكثر سهولة وتوفر فرص لإقامة البحوث متزايدة ومتوفرة للطلاب.

فرص عمل بعد التخرج

في حين أنه كان من الصعب على الخريجين من جميع أنحاء العالم العثور على فرص عمل خلال فترة الكساد الاقتصادي التي بدأت عام 2008, الا ان عدد قليل من البلاد انتعشت بسرعة وبشكل كامل مثل امريكا، في الواقع وجدت إحدى الدراسات أن أكثر من 97٪ من خريجي الجامعات والكليات الجدد وجدوا وظائف في وقت تخرجهم للعام الدراسي 2016-2017.

بالإضافة الى فرص العمل المنشترة في مريكا هي أيضا موطن لأحد أوسع مجموعات المسارات الوظيفية وبذلك يمكن للطلاب ان يجدوا ما يبحثون عنه، وتقود امريكا العالم في التقدم العلمي والتكنولوجي، وتعد أيضا مركزا رئيسيا للاتصال والترفيه والأعمال التجارية والتصنيع وغيرها الكثير، لذا مهما كان شغفك أو أهدافك فإن امريكا هي بالتأكيد واحدة من أفضل الأماكن لبدء حياتك المهنية.

محور عالمي

تعتبر امريكا بؤرة انصهار للعديد من الثقافات العالمية حيث تأتي تقاليدها القديمة من الترحيب بالثقافات الأخرى الى مجتمعها، وعلى الرغم من أن وضعها السياسي الحالي قد يشير إلى تغير هذا الوضع، الا ان امريكا لا تزال واحدا من أكثر البلاد ترحيبا وتقبلا على نطاق عالمي.

سوف يشعر الطلاب القادمين من أي مكان من جميع أنحاء العالم بالترحيب والتواصل الاجتماعي وذلك بسبب ارتفاع نسبة الطلاب الدوليين وبذلك يكون الطالب ببيئة متنوعة ثقافيا اثناء فترة دراسته، حتى السكان المحليين في العادة يكونون ودودين جدا ومرحبين بالطلاب القادمين.

بمثابة البيت الثانى

الطلاب القادمين من أي خلفية تقريبا لا يواجهون أي تحديات عندما يتعلق الأمر بالعثور على تقاليد مألوفة لديهم، وذلك لأن امريكا كبيرة جدا وتدعو هذه المجموعة واسعة من الطلاب والزوار الدوليين لجعلها وطنهم حتى لو كان لفترة مؤقتة فقط.

معظم المدن الكبرى في امريكا لديها الأحياء التي تمثل سكان العالم، أماكن مثل تشاينتاون (السوق الصيني) وكوريتاون (السوق الكوري) وليتل أرمينيا وليتل غيانا وليتل انديا وغير ذلك من المجتمعات الاخرى في العديد من المدن الشعبية في البلاد، لذا الطلاب من أي خلفية تقريبا ان كانوا يبحثون عن وجبة أصيلة من ثقافتهم أو يرغبون في التحدث في لغتهم الأصلية عليهم فقط العثور على حي يطابق خلفيتهم وثقافتهم.

تتواجد هذه المجتمعات وتزدهر خارج المدن الرئيسية وعلى الرغم من أنه قد تكون أكثر صعوبة الوصول إليها من دون وسائل النقل العام لبعدها عن المدن الكبيرة، لذا اينما كانت وجهة الطالب الدراسية توفر امريكا فرصا لدخول منطقة الراحة الخاصة بالطالب وثقافته حتى لو لمدة قصيرة، وذلك لتخفيف الحنين إلى الوطن والعثور على بيئة مشابهة لموطن الطالب الاصلي.

مقالات