لماذا عليك اتخاذ ماليزيا كوجهة دراسية

لماذا الدراسة في ماليزيا؟

أصبحت جنوب شرق آسيا مركزا هائل متعدد للثقافات، وتجذب المسافرين وشركات الأعمال والطلاب من جميع أنحاء العالم بمعدل متزايد وبشكل مستمر وتعد دول مثل تايلاند وفيتنام وسنغافورة من بين الوجهات السياحية الأكثر شعبية على مستوى العالم، كما أن العديد من الشركات العالمية تمتلك مكاتب وفروع في منطقة شرق اسيا، ولكن هناك بلد واحد في الشرق الاوسط تسلط الضوء عليه، وهو ماليزيا.

أصبحت ماليزيا مركزا للسياح ورجال الأعمال والطلاب الدوليين وبشكل سريع جدا، يتوافد في كل عام المزيد من الطلاب للمغامرة إلى ماليزيا الجميلة لبدء او مواصلة أو استكمال دراساتهم وحياتهم المهنية، ومع توافر العديد من الفرص الدراسية والمهنية في ماليزيا، هنا سنقدم لكم 5 اسباب تجعل من ماليزيا الوجهة المفضلة للطلاب الدوليين:

تعليم عالي الجودة

تعد ماليزيا احد اكثر الوجهات شعبية بين الطلاب الدوليين للدراسة وذلك لنوعية التعليم والجودة العالية, وتقع في المرتبة 12 من بين افضل الوجهات الدراسية الدولية حيث توافد ما يقارب اكثر من 65.000 طالب من جميع أنحاء العالم للدراسة في ماليزيا وتقع على جانبي بحر الصين الجنوبي, وفقا لتصنيفات كواكاريلي سيموندز لأعلى الجامعات العالمية تقع جامعة مالايا في المرتبة 114 من بين افضل الجامعات لعام 2018, وفي حينان الجامعات الماليزية ليست مستعدة تماما للتنافس مع وجهات الاسيوية الاخرى مثل سنغافورة وهونغ كونغ أو الصين الا ان الجامعات المحلية في تصاعد مستمر في الرتب العالمية.

بالإضافة إلى ذلك تعد ماليزيا الموطن لعدد كبير من الجامعات العالمية والأكثر شهرة لقوتها في التعليم، جامعات من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وأستراليا، جامعة موناش في ماليزيا (المملكة المتحدة) هي من بين اقوى هذه المؤسسات المرموقة، والتي توفر للطلاب فرصة للدراسة في المؤسسات ذات الشهرة العالمية بتكلفة معقولة وفي بلد فريد من نوعة.

فرص العمل بعد التخرج

أن الطلاب الذين يلتحقون بالجامعات غالبا ما يخططون لخطوتهم التالية – سواء كانت اكمال تعليمهم أو البداء في حياتهم المهنية، للطلاب الذين يرغبون في بدأ حياتهم المهنية تعد ماليزيا مكان رائع للبدء وخاصة ان ماليزيا تشهد نموا اقتصادي وهي في حاجة لمواصلة الحفاظ على توسعها الاقتصادي وذلك من خلال الخريجين الجدد.

منذ حصول مااليزيا على استقلالها قبل 50 عاما، تطورت ونمت ماليزيا بشكل سريع في السوق العالمية وبالتكنولوجيا، لذا من المتوقع أن تحقق الصناعات في علوم الكمبيوتر وتكنولوجيا المعلومات والتي تؤدي الى التزام ماليزيا بالهندسة الراقية والبحث والتطوير وتحقيق الخطوات كبيرة في التقدم، مؤديا الى تولد فرصا متزايدة للطلاب الذين يدرسون في جامعات مثل جامعة يو سي إس آي في كوالالمبور، المشهورة لبرامجها في المجال التكنولوجي.

بيئة متعددة الثقافات

تعد ماليزيا أحد أكثر الوجهات تعددا بالثقافات على نطاق عالمي، حيث ودون درج الطلاب الدوليين – الذين نسبهم من أعلى النسب السكانية في ماليزيا، ما يقرب من 10٪ من الطلاب في البلاد دولية – ومع هذا التنوع الشديد في ماليزيا حوالي نصف سكانها هم من الملايو – السكان الاصليين – ربع آخر قادم من الصين و10٪ من الهند.

ومع التنوع الشديد في ماليزيا يستطيع الطلاب الدوليين التأقلم والشعور بالألفة بين الأجانب والطلاب الاخرين القادمين من أكثر من 100 دولة ومعظمهم يتحدثون باللغة الإنجليزية التي تعد اللغة الأساسية المستخدمة في مؤسسات التعليم العالي، ومن الناحية الدينية فإن غالبية السكان بنسبة 61% من المسلمين، تعد ماليزيا أحد اهم نقاط التجمعات الثقافية في جنوب شرق آسيا، وهي الوجهة المثالية للطلاب الذين يريدون الانغماس في بيئة متعددة الثقافات.

مناسبة التكاليف

إن تكلفة المعيشة والدراسة في ماليزيا أقل بكثير مما يتوقعه العديد من الطلاب في كل من التعليم المباشر وحتى في الحياة اليومية, ومن خلال العديد من التقديرات والمقارنات عندما يتم الجمع بين تكلفة المعيشة والتكلفة الدراسية من المرجح أن تكون التكلفة الكلية على الطلاب ما يقارب ثلث ما قد التكلفة المطلوبة في وجهات اخرى مثل الولايات المتحدة والمملكة المتحدة أو أستراليا, وخاصة عندما يتعلق الأمر بالجامعات الدولية التي لديها افرع في ماليزيا حيث يمكن أن تنخفض التكلفة الدراسية إلى نصف تكاليفها في البلد الأصلي للجامعة او المؤسسة التعليمية – وذلك مع توفر نفس الدورات و البرامج المقدمة في الحرم الجامعي الأساسي المتوفرة للطلاب.

الجمال الطبيعي الخلاب

وأخيرا وليس آخرا، تعد ماليزيا أحد أجمل البلاد لقضاء فترة الدراسة الجامعية فيها، يمكن للطالب – او الزوار – التمتع بالغابات والشواطئ والمواقع الريفية والمناظر الطبيعية الحضرية – المتواجدة في جميع أنحاء ماليزيا ويتواجد بعض أجمل المناظر والمواقع الطبيعية في العالم – وحتى المعالم الحضرية والصناعية لا يمكن تجاهل جمالها الخلاب، تتمتع كوالالمبور بأكثر الأعمال المعمارية إثارة للإعجاب في العالم، لذا يتواجد العديد لاكتشافه والقيام بالعديد من المغامرات جديدة في ماليزيا.